السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي
277
الحاشية على أصول الكافي
الثلاثة ولم يظهر واحداً ، كانت هذه الثلاثة بمنزلة الستر عليه . قال : وحجب الاسم الواحد . [ ص 112 ح 1 ] أي من [ الثلاثمائة والستّين ] . قال عليه السلام : وذلك قوله . [ ص 112 ح 1 ] أقول : هذا دليل على فاقة الخلق . قال : قل ادعوا اللَّه . [ ص 112 ح 1 ] أي مدلول قوله تعالى ، الذي هو أوّل الأركان الأوّلة ، كما أنّ « أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ » هو أوّل النسب الثلاثمائة والستّين . قال : عارفاً بنفسه . [ ص 113 ح 2 ] أقول : أيعلى الوجه الجزئيّ الحقيقيّ . قال : قلت : يراها . [ ص 113 ح 2 ] أقول : أييعلمها علماً محيطاً بها كالرؤية . قال : ويُسمعها . [ ص 113 ح 2 ] أقول : بالياء المضمومة للمضارعة من باب الإفعال ، والمفعول الثاني محذوف أي يُسمعها لفظاً بأن يكون اسماً له ، وينادَيه به . قال : يسألها شيء أو شيئاً . قال عليه السلام : نافذة . [ ص 113 ح 2 ] أقول : يعني إنّما يحتاج إلى التسمية إذا لم يكن قدرته نافذة في خَلْق ما خَلَق وجَعْل ما جَعَل ، بل كان محتاجاً إلى ما يعينه في خلقه ، وحينئذٍ يسمّي نفسه تمييزاً عمّن يعينه . قال عليه السلام : لغيره . [ ص 113 ح 2 ] أقول : أيلشيء غير مدعوّ بها . قال عليه السلام : لم يدع باسمه . [ ص 113 ح 2 ] أقول : أيالاسم الذي اختاره لنفسه . قال عليه السلام : لم يعرف . [ ص 113 ح 2 ] أقول : لأنّ ذلك موجب وصفَه بغير ما وصف به نَفسه ، وهو إلحاد في أسمائه .